Lewati ke konten

Kitab: Ad-Durr al-Manshud · Pengarang: ابن حجر الهيتمي

Baca halaman 205

  1. الفصل السادس في ذكر أمور مخصوصة تشرع الصلاة على النبي ﷺ فيها
  2. الرابع: عقب إقامتها

التامة والصلاة القائمة؛ صلّ على محمد، وارض عنه رضا لا سخط بعده..

استجاب الله دعوته» «١» .

وروى البخاري: «من قال حين يسمع النداء: اللهمّ؛ ربّ هذه الدعوة التامة ... » «٢» إلخ ما ذكره، المراد منهما بعد فراغه، لرواية مسلم السابقة:

«ثم صلّوا عليّ، ثم سلوا الله ... » إلخ.

وأخرج ابن أبي عاصم عن أبي الدّرداء: أنه ﷺ كان يقول إذا سمع المؤذن يقيم: «اللهمّ؛ ربّ هذه الدعوة التامة والصلاة القائمة؛ صلّ على محمد، وآته سؤله يوم القيامة» «٣» وكان يسمعها من حوله ﷺ، ويحبّ أن يقولوا مثل ذلك إذا سمعوا المؤذن، ومن قال مثل ذلك إذا سمع المؤذن.. وجبت له شفاعة محمد ﷺ يوم القيامة.

وأخرجه الطبراني لكن بلفظ: «كان إذا سمع النداء.. قال: اللهمّ؛ ربّ هذه الدعوة التامة والصلاة القائمة؛ صلّ على محمد عبدك ورسولك، واجعلنا في شفاعته يوم القيامة» ، قال ﷺ: «من قال هذا عند النداء.. جعله الله في شفاعتي يوم القيامة» «٤» .

وسؤله: حاجته من نحو: الشفاعة العظمى، والحوض، ولواء الحمد، والوسيلة، وغير ذلك مما أعدّه الله تعالى له ﷺ.

وأخرج الطبراني بسند فيه راو ليّن الحديث: «من قال حين يسمع النداء:

أشهد ألاإله إلا الله وحده لا شريك له، وأن محمدا عبده ورسوله،

Rujukan halaman ini: الدر المنضود في الصلاة والسلام على صاحب المقام المحمود، ص 205 (SanadKitab #9801, hlm. urut 199)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.