Lewati ke konten

Kitab: Ad-Durr al-Manshud · Pengarang: ابن حجر الهيتمي

Baca halaman 209

  1. الفصل السادس في ذكر أمور مخصوصة تشرع الصلاة على النبي ﷺ فيها
  2. الرابع: عقب إقامتها
  3. فائدة:

لقبره، أو جواب المؤذن، والدعاء له عقيبه، وغير ذلك مما يحكم علاقة المحبة والمناسبة معه ﷺ اهـ

وقال الرازي: (الشفاعة أن يستوهب أحد لأحد شيئا، ويطلب له حاجة، وأصلها: من الشفع ضد الوتر، كأن صاحب الحاجة كان فردا، فصار الشفيع له شفعا؛ أي: صار زوجا) «١» .

فائدة:

ما اعتيد على المنائر من الصلاة والسلام على رسول الله ﷺ عقب الأذان إلا الصبح والجمعة؛ فإنهم يقدمونه عليهما، وإلا المغرب؛ فإنه لا يفعل فيها لضيق وقتها.. أحدثه السلطان صلاح الدين يوسف بن أيوب.

وذكر بعض المؤرخين: أن ابتداءه بمصر والقاهرة سنة إحدى وتسعين وسبع مئة لرؤية رآها بعض المعتقدين، ولا يخالف ما قبله لاحتمال أنه ترك بعد موت السلطان صلاح الدين إلى هذا التاريخ، أو كان أمره به في ليلة الجمعة خاصة «٢» .

وصوّب بعض المتأخرين: أن ذلك بدعة حسنة يؤجر فاعله بحسن نيته، وقريب منه قول شيخنا شيخ الإسلام زكريا سقى الله تعالى عهده ورضي عنه في «فتاويه» : (الأصل مستحب، والكيفية بدعة) .

Rujukan halaman ini: الدر المنضود في الصلاة والسلام على صاحب المقام المحمود، ص 209 (SanadKitab #9801, hlm. urut 203)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.