Lewati ke konten

Kitab: Ad-Durr al-Manshud · Pengarang: ابن حجر الهيتمي

Baca halaman 223

  1. الفصل السادس في ذكر أمور مخصوصة تشرع الصلاة على النبي ﷺ فيها
  2. الثاني عشر: في الحج عقب التلبية

عليه وسلم، وسله لنفسك، وعلى المروة مثل ذلك) «١» .

وجاء عن ابن عمر رضي الله تعالى عنهما: أنه (كان يكبّر على الصفا ثلاثا، ثم يقول: لا إله إلا الله وحده لا شريك له ... إلخ، ثم يصلّي على النبي ﷺ، ثم يدعو ويطيل القيام والدعاء، ثم يفعل على المروة مثل ذلك) «٢» .

وعند استلام الحجر؛ لما صح عن ابن عمر: أنه كان إذا أراده.. قال:

(اللهمّ؛ إيمانا بك ... إلخ، ثم يصلّي على النبي ﷺ، ثم يستلمه) «٣» ، ورواه الواقدي في «مغازيه» مرفوعا «٤» ، والأول أصح.

وفي الطواف؛ لما في «منهاج الحليمي» : (عن سفيان بن عيينة:

سمعت [منذ] أكثر من سبعين سنة يقولون في الطواف: اللهمّ؛ صلّ على محمد وعلى أبينا إبراهيم، وهذا إنما يقوله ولد إبراهيم، فغيره يقول:

اللهمّ؛ صلّ على محمد نبيك وإبراهيم خليلك، وهذا حسن؛ لأن المناسك كلها إرث إبراهيم ﵊، والبيت من بنائه، وتلبية الناس إجابة لدعائه) اهـ ملخصا «٥» .

وفي الموقف؛ أخرج البيهقي: «ما من مسلم يقف عشية عرفة بالموقف، فيستقبل القبلة بوجهه، ثم يقول: لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد، وهو على كل شيء قدير مئة مرة، ثم يقرأ: (قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ) مئة مرة، ثم يقول: اللهمّ؛ صلّ على محمد وعلى آل محمد، كما صليت

Rujukan halaman ini: الدر المنضود في الصلاة والسلام على صاحب المقام المحمود، ص 223 (SanadKitab #9801, hlm. urut 217)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.