Lewati ke konten

Kitab: Ad-Durr al-Manshud · Pengarang: ابن حجر الهيتمي

Baca halaman 227

  1. الفصل السادس في ذكر أمور مخصوصة تشرع الصلاة على النبي ﷺ فيها
  2. الرابع عشر: عند الذبيحة

النداء بها أيضا، ويؤيده قول الضحاك عن ابن عباس رضي الله تعالى عنهما:

(كانوا يقولون: يا محمد، يا أبا القاسم، فنهاهم الله ﷿؛ إعظاما لنبيه ﷺ، فقال: قولوا: يا نبيّ الله، يا رسول الله) ، وهكذا قال مجاهد وسعيد بن جبير «١» .

وقال مقاتل: (لا تسمّوه إذا دعوتموه: يا محمد، ولا تقولوا: يا ابن عبد الله، ولكن شرّفوه فقولوا: يا رسول الله، يا نبي الله) «٢» .

وقال قتادة: (أمر الله ﷾ أن يهاب نبيه ﷺ، وأن يبجّل، وأن يعظّم، وأن يسوّد) «٣» .

وقال مالك عن زيد بن أسلم: (أمرهم أن يشرّفوه) «٤» .

فهذه الآثار كلها دالّة على أن الكنية كالاسم فيما ذكر، ولا يعارض ذلك ما في الحديث الصحيح الآتي «٥» في دعاء الحاجة: «يا محمد؛ إني متوجّه بك إلى ربي» لأنه ﷺ صاحب الحق، فله أن يتصرف فيه كيف يشاء، فلا يقاس به غيره، وتعليم بعض الصحابة ذلك لغيره يحتمل أنه رأى أن ألفاظ الدعوات والأذكار يقتصر فيها على الوارد.

[الرابع عشر: عند الذبيحة]

، كما ذكره الشافعي رضي الله تعالى عنه؛ حيث قال: (والتسمية في الذبيحة باسم الله، وما زاد بعد ذلك من ذكر الله تعالى..

فالزيادة خير، ولا أكره مع التسمية على الذبيحة أن يقول: صلّى الله على محمد، بل أحب ذلك، وأحب أن يكثر الصلاة عليه على كل الحالات؛ لأن ذكر رسول الله ﷺ بالصلاة عليه إيمان بالله ﷾،

Rujukan halaman ini: الدر المنضود في الصلاة والسلام على صاحب المقام المحمود، ص 227 (SanadKitab #9801, hlm. urut 221)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.