Lewati ke konten

Kitab: Ad-Durr al-Manshud · Pengarang: ابن حجر الهيتمي

Baca halaman 235

  1. الفصل السادس في ذكر أمور مخصوصة تشرع الصلاة على النبي ﷺ فيها
  2. السابع والعشرون: عند طنين الأذن

ويقوّيه ما جاء بسند فيه من لا يعرف عن عمر رضي الله تعالى عنه- مما لا يقال من قبل الرأي، فيكون في حكم المرفوع-: (ذكر لي أن الدعاء يكون بين السماء والأرض، لا يصعد منه شيء حتى يصلّى على النبي ﷺ «١» .

وبسند فيه من ضعّفه الجمهور عن النبي ﷺ: «ما من دعاء إلا وبينه وبين السماء حجاب حتى يصلّى على محمد، وعلى آل محمد، فإذا فعل ذلك.. انخرق ذلك الحجاب ودخل الدعاء، وإذا لم يفعل.. رجع الدعاء» «٢» .

وأخرجه آخرون موقوفا باختصار: «كل دعاء محجوب حتى يصلّى على محمد وآل محمد» والموقوف أشبه «٣» .

قال ابن عساكر: (لا يثبت في هذا الباب حديث مرفوع عن النبي ﷺ .

وعن عطاء: (أن أركان الدعاء: حضور القلب، والرقة، والاستكانة، والخشوع، وتعلّق القلب بالله ﷿، وقطعه من الأسباب. وأجنحته:

الصدق. ومواقيته: الأسحار. وأسبابه: الصلاة على رسول الله ﷺ .

[السابع والعشرون: عند طنين الأذن]

. أخرج جمع بسند ضعيف: «إذا طنّت أذن أحدكم.. فليصلّ عليّ، وليقل: ذكر الله بخير من ذكرني بخير» ، وفي رواية: «فليذكرني، وليصلّ عليّ» «٤» ، وإخراج ابن خزيمة له في «صحيحه» .. متعجب منه؛ فإن إسناده

Rujukan halaman ini: الدر المنضود في الصلاة والسلام على صاحب المقام المحمود، ص 235 (SanadKitab #9801, hlm. urut 229)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.