Lewati ke konten

Kitab: Ad-Durr al-Manshud · Pengarang: ابن حجر الهيتمي

Baca halaman 57

  1. مقدمة في الكلام على قوله تعالى:
  2. فوائد هذه الآية:
  3. الفائدة الخامسة
  4. تنبيه:
  5. بلاغة قوله تعالى: وملائكته

يصل إليه منهم؛ فإن العظيم لا يصدر عنه إلا عظيم.

ثم فيه التنبيه على كثرتهم، وأن الصلاة من هذا الجمع الكثير الذي لا يحيط بمنتهاه غير خالقه وبارئه.. واصلة إليه ﷺ على ممرّ الأيام والدهور، مع تجددها من سائر أفرادهم عليه كل وقت وحين، وهذا أبلغ تعظيم وأنهاه، وأشمله وأكمله وأزكاه.

وقد ورد في كثرتهم ما يبهر العقل ويفوق الحصر، ومنه حديث الطبري:

«إن لكل آدمي عشرة منهم موكلون به ليلا، وعشرة نهارا» .

وصحّ: «إن الله ﷿ جزّأ الخلق عشرة أجزاء، فجعل الملائكة تسعة أجزاء، وجزآ سائر الخلق ... » الحديث «١» .

وفي حديث المعراج المتفق على صحته: «إن البيت المعمور يصلّي فيه كل يوم سبعون ألف ملك، إذا خرجوا.. لم يعودوا إليه آخر ما عليهم» «٢» .

وفي حديث الترمذي وغيره: «أطّت السماء وحقّ لها أن تئطّ «٣» ، ما فيها موضع أربع أصابع.. إلا وعليه ملك واضع جبهته ساجدا» «٤» ، زاد الطبراني والطبري في حديثيهما: «ما في السماوات السبع موضع قدم ولا شبر ولا كفّ.. إلا وفيه ملك قائم أو راكع أو ساجد» «٥» .

وروى ابن المبارك، وإسماعيل القاضي، وابن بشكوال، والبيهقي، والدارمي عن كعب أنه قال: «ما من يوم وليلة.. إلا وينزل عند الفجر سبعون

Rujukan halaman ini: الدر المنضود في الصلاة والسلام على صاحب المقام المحمود، ص 57 (SanadKitab #9801, hlm. urut 51)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.