Lewati ke konten

Kitab: Ad-Durr al-Manshud · Pengarang: ابن حجر الهيتمي

Baca halaman 71

  1. مقدمة في الكلام على قوله تعالى:
  2. فوائد هذه الآية:
  3. الفائدة السادسة: في حكم الصلاة عليه ص
  4. أدلة وجوب الصلاة عليه ص في التشهد عند الشافعية

محمد ... » الحديث «١» ، أخرجه البيهقي من طريقه، وزعم أنه يحتمل أن المراد بقوله: (في الصلاة) أي: في صفة الصلاة عليه؛ لأن أكثر الطرق تدل على أن السؤال وقع عن صفة الصلاة، لا عن محلها.. يردّ بأنه لا أثر لهذا الاحتمال البعيد، على أن الحديث الذي قبله والذي بعده يبطل هذا الاحتمال؛ للتصريح فيهما بالصلاة ذات الأركان.

وإذا ثبت أنه كان يقول ذلك في صلاته.. فيلزمنا التأسي به فيه؛ لقوله في الحديث الصحيح: «صلوا كما رأيتموني أصلي» «٢» ، ومن المقرر أن الأصل وجوب مثل فعله إلا ما خصه الدليل.

ومنها: حديث فضالة أنه ﷺ سمع رجلا يدعو في صلاته لم يمجّد الله، ولم يصلّ على النبي ﷺ، فقال ﷺ: «عجل هذا» ، ثم دعاه فقال له- أو لغيره-: «إذا صلى أحدكم..

فليبدأ بتحميد ربه والثناء عليه، ويصلي على النبي ﷺ، ثم يدعو بعد بما شاء» أخرجه أبو داود والترمذي وصححه، وكذا ابن خزيمة، وابن حبّان، والحاكم وقال: هو على شرط مسلم، وفي موضع آخر: على شرطهما، ولا أعرف له علة «٣» .

وفي رواية للترمذي: «ثم ليصلّ على النبي ﷺ، ثم ليدع بعد بما شاء» «٤» .

وفي أخرى له أيضا وللطبراني وابن بشكوال- ورجالها ثقات إلا رشدين بن سعد، لكن حديثه مقبول في الرقائق-: بينما رسول الله ﷺ

Rujukan halaman ini: الدر المنضود في الصلاة والسلام على صاحب المقام المحمود، ص 71 (SanadKitab #9801, hlm. urut 65)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.