Lewati ke konten

Kitab: Ad-Durr al-Manshud · Pengarang: ابن حجر الهيتمي

Baca halaman 101

  1. الفصل الثالث في مسائل وفوائد تتعلق بما مضى في الفصلين الأولين
  2. المسألة الثانية:

الغائب، وأما السلام الذي يقصد به الدعاء منّا بالتسليم من الله تعالى على المدعو له، سواء أكان بلفظ غيبة أو حضور.. فهذا هو الذي اختص به ﷺ عن الأمة، فلا يسلّم على غيره منهم إلا تبعا، كما أشار إليه التقي السبكي في «شفاء السّقام» «١» ، وحينئذ فقد أشبه قولنا: «﵇» قولنا: «عليه الصلاة» من حيث إن المراد: ﵇ من الله تعالى؛ ففيه إشعار بالتعظيم الذي في الصلاة من حيث الطلب لأن يكون المسلّم عليه الله تعالى، كما في الصلاة، وهذا النوع من السلام هو الذي جوز الحليمي كون الصلاة بمعناه) اهـ

[المسألة] الثانية:

استدل بتعليمه ﷺ لأصحابه كيفية الصلاة عليه بعد سؤالهم عنها: أنها أفضل الكيفيات في الصلاة عليه ﷺ؛ لأنه ﷺ لا يختار لنفسه إلا الأشرف والأفضل.

ومن ثمّ صوّب في «الروضة» : (أنه لو حلف ليصلين على النبي ﷺ أفضل الصلاة.. لم يبرّ إلا بتلك الكيفية) «٢» .

ووجّهه السبكي بأن من أتى بها.. فقد صلى على النبي ﷺ بيقين، وكان له الجزاء الوارد في أحاديث الصلاة بيقين، وكل من جاء بلفظ غيرها.. فهو من إتيانه بالصلاة المطلوبة في شك؛ لأنهم قالوا: كيف نصلي عليك؟ قال: «قولوا ... » فجعل الصلاة عليه منهم هي قول ذا. اهـ

ونقل الرافعي رحمه الله تعالى عن المروزي: أنه يبرّ ب (اللهم؛ صلّ على محمد وآل محمد كلما ذكره «٣» الذاكرون، وكلما سها عنه الغافلون) ، وأخذ

Rujukan halaman ini: الدر المنضود في الصلاة والسلام على صاحب المقام المحمود، ص 101 (SanadKitab #9801, hlm. urut 95)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.