عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ، وَعِنْدَنَا (١) تشهُّدُه لأَنَّهُ (٢) رَوَاهُ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ، وعليه العامة عندنا.