هَذِهِ الَّتِي تَكْذِبُونَ (١) عَلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فِيهَا، وَمَا أهلَّ (٢) رسولُ اللَّهِ ﷺ إِلا مِنْ عند