إِلَيْكَ وَالْعَمَلُ (١) .قَالَ مُحَمَّدٌ: وَبِهَذَا نَأْخُذُ، التَّلْبِيَةُ (٢) هِيَ التَّلْبِيَةُ الأُولَى الَّتِي رُوي عَنِ النَّبِيِّ ﷺ، وَمَا زدتَ (٣) فحسنٌ (٤) ،