Lewati ke konten

Kitab: Hawadits ad-Duhur · Pengarang: ابن تغري بردي

Baca Juz 1, halaman 271

  1. سنة أربع وخمسين وثمانمائة

الديار المصرية باستقراره في اتابكية حماة عوضا عن سنقر السيفي جار قطلو.

وفي يوم الثلاثاء سابع عشرينه حضر عبد الله الكاشف ونزل ببيت الزيني الاستادار فحصل الرضى عليه من الغد على مالٍ حمله.

وفي يوم الخميس تاسع عشرينه انعم السلطان بإمرة قاتباي الحسني على مملوكه شاهين الظاهري الساقي مع كون عارا على بني آدم واستقر السيفي برقوق الظاهري ساقيا عوضه واستقر الطواشي سرور الطربائي شيخ الخدام النبوي عوضا عن الطواشي فارس الرومي الاشرفي بحكم عزله ثم بطل ذلك في يوم السبت.

وبطلوع النحاس في هذا اليوم راج أمره كثيرا وعظم في أعين الناس خصوصا وقد رسم السلطان فيه باستقراره الطيبي في وظيفته وأجابه لعدة حوائج مما يظهر بها ميل السلطان اله فتردد إليه الناس فوجا فوجا لا سيما لما مقت السلطان البلاطنسي بعد إقباله عليه أولا وكذا لما عزل عبد الله الكاشف لأجله واستمر من يوم طلوعه وهو يوم الخميس الأبل تاسع عشرينه فحصلت له هذه النكبة وانتدب الشرف الأنصاري كما حكيناه.

Rujukan halaman ini: حوادث الدهور في مدى الأيام والشهور - ق 1، ج 1، ص 271 (SanadKitab #9807, hlm. urut 128)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.