Lewati ke konten

Kitab: Hawadits ad-Duhur · Pengarang: ابن تغري بردي

Baca Juz 2, halaman 382

  1. سنة ست وخمسين وثماني مائة

لا جرم أن الله عامله من جنس فعله الذي فعله بوالده الذي هو سبب انجاده بإذن الله ولكن كما تدين تدان وما ربك بظلام للعبيد ثم ساق الملك حسين المذكور وأتى بالناصر أحمد بن الكامل أخي الناصر المقتول وكان ولي عهد أبيه الكامل لكونه أكبر أولاده فملكه الحصن واستفحل أمره تم وأمر الناصر هذا من الغرائب فإنه كان خرج في أيام أبيه الكامل إلى بعض القطر لأمر ما فوثب أخوه الناصر في غيبته على والدهما وقتله وملك فاستمر النصر أحمد هذا مشتتا عن بلاده حتى كان ما كان من قتل أخيه ودخوله إلى الحصن سلطانا وتم أمره ولقب بالكامل كأبيه وكان دخول الناصر إلى الحصن بعد قتل أخيه باثني عشر يوما في عشري رمضان ولما استفحل أمره قتل كثيرين ممن كان ثار مع أخيه على أبيه كما ذكرنا بعض الواقعة في حوادث ربيع الأول منها.

ووقع أيضاً في هذه السنة بين أولاد على بك بن قرا يلك فتن كثيرة واستولى حسن بن علي بك علي آمد وأخذها من أخيه جهان كبير بن علي بك وأرسل بمفاتيحها إلى السلطان الظاهر جقمق فشكر له ذلك واستحسن ورد إليه المفاتيح.

وفي هذه السن أيضاً استولى الشريف بركات بن حس بن عجلان أمير مكة على مدينة حلي من أطراف اليمن عنوة واخرج صاحبها عنها وجعل إقامة ولده بها.

Rujukan halaman ini: حوادث الدهور في مدى الأيام والشهور - ق 1، ج 2، ص 382 (SanadKitab #9807, hlm. urut 210)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.