Lewati ke konten

Kitab: Fushulul Bada'i' fi Ushulisy Syara'i' · Pengarang: الفناري

Baca Juz 2, halaman 22

  1. المقصد الأول ففي الأدلة الأربعة
  2. الركن الأول من الكتاب
  3. الفصل الأول في الخاص
  4. المقام الثاني في حكم قسمه المسمى بالأمر

المتكلم مع النجوم من برجاء الشوق الباهر مستحيل الانجلاء وبلا آخر.

٢١ - الالتماس وهو ظاهر (١) قلنا الأصل ترجيح التجوز وعد الاشتراك واستعمال مطلقه في غير الوجوب ممنوع ومع أن غيره مشترك في استدعاء القرينة الصارفة وذا المارة المجاز لو اعتبر في التوقف مثله من الاحتمال يبطل حقائق الألفاظ إذْ ما من لفظ إلا وفيه احتمال تجوز، أو خصوص أو غيرهما أو حقائق الأشياء لاحتمال تبدلها لحظة فلحظة في جنب قدرة الله تعالى بل يعتبر في أن لا يكون محكما ومن ادعاه والفرق بأن لهذا الاحتمال بخلافهما دليل كالوضع ممنوع وإلا فلا كلام وكالشيوع وكثرة الاستعمال غير مفيد لأنهما في المعاني المعلومة مجازيتها أكثر من أن يحصى وأوفر منهما في أكثر هذه المعاني ولأن الأشياء كما يحتمل كثرة تبدلها أيضًا فمن أين علم الشيوع والكثرة ها هنا دونها ثم نقول لو وجب لتوقف في الأمر لذلك لوجب في النهي لاستعماله في معان:

١ - التحريم ﴿لَا تَأْكُلُوا الرِّبَا﴾ [آل عمران: ١٣٠].

٢ - الكراهة النهي عن الصلاة في أرض مغصوبة وعنها في ثوب واحد.

٣ - التنزيه ﴿وَلَا تَمْنُنْ تَسْتَكْثِرُ﴾ [المدثر: ٦].

٤ - التحقير ﴿لَا تَمُدَّنَّ عَيْنَيْكَ﴾ [الحجر: ٨٨].

٥ - بيان العاقبة ﴿وَلَا تَحْسَبَنَّ اللَّهَ غَافِلًا﴾ [إبراهيم: ٤٢].

٦ - اليأس ﴿لَا تَعْتَذِرُوا﴾ [التوبة: ٦٦].

٧ - الإرشاد ﴿لَا تَسْأَلُوا عَنْ أَشْيَاءَ﴾ [المائدة: ١٠١].

٨ - الشفقة "لا تأخذوا دوابكم كراسي ولا تمشوا في نعل واحد".

٩ - الدعاء كقوله ﵇: "لا تكلني إلى نفسي" (٢).

١٠ - التسلية ﴿لَا تَحْزَنْ﴾ [التوبة: ٤٠].

ولأن النهي أمر بالانتهاء وكان موجبهما واحد وذا باطل لا لضديتهما مطلقا كما ظن، بل للقطع ببديهية اللغة والشرع بالفرق بينهما حتى من الصبيان والمجانين، ومن

Rujukan halaman ini: فصول البدائع في أصول الشرائع، ج 2، ص 22 (SanadKitab #98083, hlm. urut 378)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.