Lewati ke konten

Kitab: Ad-Da' wad Dawa' (Atha'at) · Pengarang: ابن القيم

Baca Juz الكتاب, halaman 45

  1. حسن الظن بالرب إنما يكون مع طاعته

المعاصي والظلم والإجرام تمنعه (¬١) من حسن الظن بربه. وهذا موجود في الشاهد، فإنّ العبد الآبق المسيء (¬٢) الخارج عن طاعة سيده لا يحسن الظن به (¬٣).

ولا يجامع وحشةَ الإساءة إحسانُ الظنّ (¬٤) أبدًا، فإنّ المسيء مستوحش بقدر إساءته. وأحسنُ الناس ظنًّا بربّه أطوعُهم له، كما قال الحسن البصري: إنّ المؤمن أحسن الظنَّ بربّه، فأحسن العمل. وإنّ الفاجر أساء الظنَّ بربّه، فأساء العمل (¬٥).

وكيف يكون محسنَ الظن (¬٦) بربه من هو شارد عنه، حالّ مرتحل في مساخطه وما يغضبه (¬٧)، متعرض (¬٨) للعنته، قد هان حقّه وأمره عليه فأضاعه، وهان نهيه عليه فارتكبه، وأصرَّ عليه!

وكيف يحسن الظن به (¬٩) من بارزه بالمحاربة، وعادى أولياءه، ووالى أعداءه، وجحد صفات كماله، وأساء الظن بما وصف به نفسه

Rujukan halaman ini: الداء والدواء = الجواب الكافي - ط عطاءات العلم، ج الكتاب، ص 45 (SanadKitab #98093, hlm. urut 112)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.