في جنازة، فلما انتهينا إلى القبر قعد على شَأْفته، فجعل يردّد بصرَه فيه، ثم قال: "يُضغَط المؤمن فيه ضغطةً تزول منها حمائلُه، ويُملأ على الكافر نارًا". والحمائل: عروق الأنثيين (¬١).
وفي المسند (¬٢) أيضًا من حديث جابر، قال: خرجنا مع رسول الله ﷺ إلى سعد بن معاذ حين توفي، فلمّا صلّى عليه رسول الله ﷺ، ووُضِعَ في قبره، وسُويِّ عليه، سبّح رسول الله ﷺ، فسبّحنا طويلًا، ثم كبّر، فكبّرنا. فقيل: يا رسول الله، لم سبّحتَ ثمّ كبّرت؟ فقال: "لقد تضايق على هذا العبد الصالح قبرُه، حتّى فرَّج الله عنه".