Lewati ke konten

Kitab: Ad-Da' wad Dawa' (Atha'at) · Pengarang: ابن القيم

Baca Juz الكتاب, halaman 79

  1. فصل: أعظم الخلق غرورا من اغتر بالدنيا وعاجلها

لا يُحِبّ، ولا يعطي الإيمان إلا من يُحِب".

وقال بعض السلف: رُبَّ مستدرج بنعم الله (¬١) عليه، وهو لا يعلم ورُبَّ مغرور بسَتْر الله عليه، وهو لا يعلم (¬٢). ورُبَّ مفتون بثناء الناس عليه (¬٣)، وهو لا يعلم.

فصل

وأعظم الخلق غرورًا من اغترّ بالدنيا وعاجلها، فآثرها (¬٤) على الآخرة، ورضي بها من الآخرة (¬٥)، حتّى يقولُ بعض هؤلاء: الدنيا نقد، والآخرة نسيئة، والنقد أنفع من النسيئة! ويقول بعضهم: ذَرّة منقودة، ولا دُرّة موعودة! ويقول آخر منهم: لذاتُ الدنيا متيقَّنة، ولذات الآخرة مشكوك

Rujukan halaman ini: الداء والدواء = الجواب الكافي - ط عطاءات العلم، ج الكتاب، ص 79 (SanadKitab #98093, hlm. urut 146)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.