إنه على إيمان جبريل وميكائيل (¬١). ويذكر عن الحسن: ما خافه إلا مؤمن، ولا أمِنَه إلا منافق" (¬٢).
وكان عمر بن الخطاب يقول لحذيفة: أنشُدك الله، هل سمّاني لك رسول الله ﷺ؟ يعني في المنافقين فيقول: لا، ولا أزكّي بعدك أحدًا (¬٣).
فسمعتُ شيخنا ﵀ (¬٤) يقول: ليس مراده أنّي لا أبرّئ غيرك من النفاق، بل المراد: لا أفتح عليّ هذا الباب، فكلّ من سألني: هل سمّاني لك رسول الله- ﷺ؟ فأزكيه.
قلت: وقريب من هذا قول النبي ﷺ للذي سأله أن يدعو له أن يكون من السبعين ألفًا الذين يدخلون الجنّة بغير حساب: "سبقك بها عكاشة" (¬٥). ولم يُرِد أنّ عكاشة وحده أحقُّ بذلك ممن عداه من