وذكر ابن أبي الدنيا (¬١) من حديث عمّار بن ياسر وحذيفة عن النبي ﷺ: "إن الله ﷿ إذا أراد بالعباد نِقمةً أمات الأطفالَ، وأعقم أرحام النساء، فتنزل النقمة، وليس فيهم مرحوم".
وذَكَر (¬٢) عن مالك بن دينار، قال: قرأتُ في الحكمة: يقول الله ﷿: أنا الله مالكُ الملوك، قلوبُ الملوك بيدي، فمن (¬٣) أطاعني جعلتُهم عليه رحمةً (¬٤)، ومن عصاني جعلتُهم عليه نقمة. فلا تشغلوا أنفسكم بسبّ الملوك (¬٥)، ولكن توبوا إليّ أعطِفْهم عليكم.
ومن مراسيل الحسن: إذا أراد الله بقوم خيرًا جعل أمرهم إلى حُلَمائهم (¬٦)، وفيئَهم عند سُمَحائهم. وإذا أراد بقوم شرًّا جعل أمرهم إلى