Lewati ke konten

Kitab: Ad-Da' wad Dawa' (Atha'at) · Pengarang: ابن القيم

Baca Juz الكتاب, halaman 136

  1. فصل: من أضرار المعاصي للعبد في دينه ودنياه وآخرته
  2. حرمان الطاعة

ومنها: أنّ المعاصي توهن القلب والبدن.

أما وهنها للقلب، فأمر ظاهر بل لا تزال توهنه حتى تزيل حياته بالكلية.

وأما وهنها للبدن، فإنّ المؤمن قوته من قلبه (¬١)، وكلّما قوي قلبه قوي بدنه. وأما الفاجر (¬٢)، فإنّه وإن كان قويَّ البدن، فهو أضعف شيء عند الحاجة، فتخونه قوته أحوجَ ما يكون إلى نفسه. وتأمَّلْ قوة أبدان فارس والروم، كيف خانتهم أحوجَ ما كانوا إليها (¬٣)؛ وقهرهم أهلُ الإيمان بقوة أبدانهم وقلوبهم؟

ومنها: حرمان الطاعة. فلو لم يكن للذنب عقوبة إلا أنّه (¬٤) يصدّ عن طاعة تكون بدَلَه، ويقطع طريق طاعة أخرى، فينقطع عليه (¬٥) طريقُ ثالثةٍ، ثم رابعةٍ، وهلمّ جرًّا. فينقطع عليه (¬٦) بالذنب طاعات كثيرة، كل واحدة منها (¬٧) خير له من الدنيا وما عليها. وهذا كرجل أكل أكلةً أوجَبَتْ له مرضة طويلةً منعته من عدة أكَلات أطيب منها، فالله المستعان (¬٨).

Rujukan halaman ini: الداء والدواء = الجواب الكافي - ط عطاءات العلم، ج الكتاب، ص 136 (SanadKitab #98093, hlm. urut 203)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.