Lewati ke konten

Kitab: Ad-Da' wad Dawa' (Atha'at) · Pengarang: ابن القيم

Baca Juz الكتاب, halaman 140

  1. فصل: من أضرار المعاصي للعبد في دينه ودنياه وآخرته
  2. فصل: المعاصي تولد أمثالها

يجد من الألم بمفارقتها؛ كما صرّح بذلك شيخ القوم الحسن بن هانئ حيث يقول:

وكأسٍ شربتُ على لذة … وأخرى تداويتُ منها بها (¬١)

وقال آخر (¬٢):

فكانت دوائى وهي دائي بعينه … كما يتداوى شارب الخمر بالخمر (¬٣)

ولا يزال العبد يعاني الطاعة، ويألفها، ويحبّها، ويؤثرها حتى يرسل الله سبحانه برحمته عليه الملائكةَ تؤزُّه إليها (¬٤) أزًّا، وتحرّضه عليها، وتزعجه عن فراشه ومجلسه إليها (¬٥). ولا يزال يألف المعاصي، ويحبّها، ويؤثرها (¬٦)، حتّى يرسل الله عليه الشياطين فتؤزّه إليها أزًّا.

فالأول قوّى جندَ الطاعة بالمدد، فصاروا من أكبر أعوانه. وهذا

Rujukan halaman ini: الداء والدواء = الجواب الكافي - ط عطاءات العلم، ج الكتاب، ص 140 (SanadKitab #98093, hlm. urut 207)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.