Lewati ke konten

Kitab: Ad-Da' wad Dawa' (Atha'at) · Pengarang: ابن القيم

Baca Juz الكتاب, halaman 162

  1. فصل: من أضرار المعاصي للعبد في دينه ودنياه وآخرته
  2. فصل: المعاصي تحدث في الأرض أنواعا من الفساد

ويُخرجُ عبدًا من عباده من أهل بيت نبيه (¬١) ﷺ، فيملأ الأرض قسطًا (¬٢) كما ملئت جورًا (¬٣)، ويقتل المسيحُ اليهودَ والنصارى، ويقيم الدين الذي بعث الله به رسولَه (¬٤) - تُخرِجُ الأرضُ (¬٥) بركتَها، وتعود كما كانت، حتّى إن العصابة من الناس ليأكلون الرمّانة، ويستظلون بقِحْفِها (¬٦)، ويكون العنقود من العنب وِقْرَ بعير (¬٧)، وإنّ اللِّقحة (¬٨) الواحدة لَتكفي الفئام (¬٩) من الناس (¬١٠). وهذا لأن الأرض لما طهرت من المعاصي ظهرت (¬١١) فيها آثار البركة من الله تعالى التي محقتها الذنوب والكفر.

ولا ريب أنّ العقوبات التي أنزلها الله في الأرض بقيت آثارها سارية في الأرض تطلب ما يشاكلها من الذنوب التي هي آثار تلك الجرائم التي عُذَبتْ بها الأمم. فهذه الآثار في الأرض (¬١٢) من آثار تلك العقوبات،

Rujukan halaman ini: الداء والدواء = الجواب الكافي - ط عطاءات العلم، ج الكتاب، ص 162 (SanadKitab #98093, hlm. urut 229)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.