Lewati ke konten

Kitab: Ad-Da' wad Dawa' (Atha'at) · Pengarang: ابن القيم

Baca Juz الكتاب, halaman 166

  1. فصل: من أضرار المعاصي للعبد في دينه ودنياه وآخرته
  2. فصل: المعاصي تطفئ من القلب نار المغيرة

بالعذر، فيغار في محل المغيرة، ويعذِر في موضع العذر. ومن كان هكذا فهو الممدوح حقًا.

ولما جمع سبحانه صفات الكمال كلَّها كان أحقَّ بالمدح من كلّ أحد، ولا يبلغ أحد أن يمدحَه كما ينبغي له، بل هو كما مدح نفسَه وأثنى على نفسه.

فالغيور قد وافق ربّه سبحانه في صفة من صفاته، ومن وافق (¬١) الله في صفة من صفاته قادته تلك الصفة إليه بزمامه (¬٢)، وأدخلَتْه على ربّه، وأدْنَتْه منه، وقرّبتْه من رحمته، وصيّرتْه محبوبًا له. فإنه سبحانه رحيم يحبّ الرحماء، كريم يحب الكرماء، عليم يحبّ العلماء، قوي يحبّ المؤمن القوي، وهو أحب إليه من المؤمن الضعيف، (¬٣) حييّ يحبّ أهل الحياء (¬٤)، جميل يحبّ الجمال، وِتْر يحبّ الوتر (¬٥).

Rujukan halaman ini: الداء والدواء = الجواب الكافي - ط عطاءات العلم، ج الكتاب، ص 166 (SanadKitab #98093, hlm. urut 233)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.