واليقين، وجعل الهمّ والحزن في الشكّ والسخط" (¬١).وقد تقدم الأثر (¬٢) الذي ذكره أحمد في كتاب الزهد: "أنا الله، إذا رضيتُ باركتُ، وليس لبركتي منتهى. وإذا غضبتُ لعنتُ، ولعنتي