Lewati ke konten

Kitab: Ad-Da' wad Dawa' (Atha'at) · Pengarang: ابن القيم

Baca Juz الكتاب, halaman 211

  1. فصل: من أضرار المعاصي للعبد في دينه ودنياه وآخرته
  2. فصل: المعاصي تجعل صاحبها من السفلة

نصِلُ الذنوبَ إلى الذنوب ونرتجي … دَرَكَ الجِنانِ لدى النعيمِ الخالدِ (¬١)

ولقد علمنا أخرَجَ الأبوَينِ من … ملكوتها الأعلى بذنب واحد (¬٢)

والمقصود أن العبد قد يكون بعد التوبة خيرًا مما كان قبل الخطيئة وأرفع درجةً. وقد تُضعِف الخطيئةُ همّتَه، وتُوهن عزمَه، وتُمرض قلبَه، فلا يقوى دواء التوبة على إعادته إلى الصحة الأولى، فلا يعود إلى

درجته. وقد يزول المرض بحيث تعود الصحة كما كانت، ويعود إلى مثل عمله، فيعود إلى درجته.

هذا كلّه (¬٣) إذا كان نزوله إلى معصية. فإن (¬٤) كان نزوله إلى أمر

Rujukan halaman ini: الداء والدواء = الجواب الكافي - ط عطاءات العلم، ج الكتاب، ص 211 (SanadKitab #98093, hlm. urut 278)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.