Lewati ke konten

Kitab: Ad-Da' wad Dawa' (Atha'at) · Pengarang: ابن القيم

Baca Juz الكتاب, halaman 219

  1. فصل: من أضرار المعاصي للعبد في دينه ودنياه وآخرته
  2. فصل: المعاصي تخون العبد أحوج ما يكون إلى نفسه

فكيف يوفَّق لحسن الخاتمة من أغفل اللهُ سبحانه قلبَه عن ذكره، واتّبَعَ هواه، وكان أمره فُرُطًا؟ فبعيدٌ من قلبٍ بعيدٍ من الله تعالى، غافلٍ عنه، متعبّدٍ (¬١) لهواه، أسيرٍ لشهواته (¬٢)؛ ولسانٍ (¬٣) يابسٍ من ذكره، وجوارحَ (¬٤) معطّلةٍ من طاعته مشتغلةٍ بمعصيته = أن توفَّقَ (¬٥) للخاتمة بالحسنى.

ولقد قطع خوفُ الخاتمة ظهورَ المتقين، وكأنّ المسيئين الظالمين قد أخذوا توقيعًا بالأمان! (¬٦) ﴿أَمْ لَكُمْ أَيْمَانٌ عَلَيْنَا بَالِغَةٌ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ إِنَّ لَكُمْ لَمَا تَحْكُمُونَ (٣٩)﴾ [القلم: ٣٩].

يا آمنًا معْ قبيحِ الفعل منه أهَلْ … أتاك توقيعُ أمنٍ أنت تَملكُه (¬٧)

جمعتَ شيئَينِ أمنًا واتّباعَ هوىً … هذا وإحداهما في المرء تُهلِكُه (¬٨)

والمحسنون على دَرْبِ المخاوفِ قد … ساروا وذلك دربٌ لستَ تَسلكُه

فرّطتَ في الزرع وقتَ البَذْر مِن سَفَهٍ … فكيف عند حصاد الناس تُدركُه

هذا وأعجبُ شيء منك زهدُك في … دار البقاء بعيشٍ سوف تَتركُه (¬٩)

Rujukan halaman ini: الداء والدواء = الجواب الكافي - ط عطاءات العلم، ج الكتاب، ص 219 (SanadKitab #98093, hlm. urut 286)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.