وإذا دعا العبد المسلم لأخيه بظهر الغيب أمّن الملَكُ على دعائه، وقال: لك بمثله (¬١). وإذا فرغ من قراءة الفاتحة أمّنت الملائكةُ على دعائه (¬٢).
وإذا أذنب العبد المؤمن الموحد المتبع لسبيله وسنة رسوله استغفر له حملةُ العرش ومن حوله (¬٣).
وإذا نام على وضوء بات في شِعاره ملَكٌ (¬٤).