Lewati ke konten

Kitab: Ad-Da' wad Dawa' (Atha'at) · Pengarang: ابن القيم

Baca Juz الكتاب, halaman 291

  1. فصل: من أضرار المعاصي للعبد في دينه ودنياه وآخرته
  2. الاختلاف في عدد الكبائر

وفي الصحيحين (¬١) عنه ﷺ أنّه سئل: أيّ الذنب أكبر عند الله؟ قال: "أن تدعو لله ندًّا، وهو خَلَقك". قيل: ثمّ أيّ؟ قال: "أن تقتل ولدك مخافةَ أن يطعَمَ معك". قيل (¬٢): ثمّ أيّ؟ قال: "أن تُزانيَ بحليلة جارك". فأنزل الله تعالى تصديقها: ﴿وَالَّذِينَ لَا يَدْعُونَ مَعَ اللَّهِ إِلَهًا آخَرَ وَلَا يَقْتُلُونَ النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلَّا بِالْحَقِّ وَلَا يَزْنُونَ﴾ [الفرقان: ٦٨].

واختلف الناس في الكبائر، هل (¬٣) لها عدد يحصرها؟ على قولين.

ثم الذين (¬٤) قالوا بحصرها اختلفوا في عددها:

فقال عبد الله بن مسعود: هي أربع (¬٥).

وقال عبد الله بن عمر: هي سبع (¬٦).

وقال عبد الله بن عمرو بن العاص: هي تسعة (¬٧).

Rujukan halaman ini: الداء والدواء = الجواب الكافي - ط عطاءات العلم، ج الكتاب، ص 291 (SanadKitab #98093, hlm. urut 358)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.