Lewati ke konten

Kitab: Ad-Da' wad Dawa' (Atha'at) · Pengarang: ابن القيم

Baca Juz الكتاب, halaman 329

  1. فصل: مفسدة القول على الله بلا علم

والجلال أن يأذن في مشاركته في ذلك أو يرضى به؟ تعالى الله عن ذلك علوًّا كبيرًا.

فصل

فلما كان الشرك أكبرَ شيء منافاةً للأمر الذي خلق الله له الخلق وأمر لأجله بالأمر كان أكبر الكبائر عند الله.

وكذلك الكبر وتوابعه كما تقدّم، فإنّ الله سبحانه خلق الخلق وأنزل الكتب لتكون الطاعة له وحده، والشرك والكبر ينافيان ذلك.

ولذلك حرّم الله الجنّة على أهل الشرك والكبر، فلا يدخلها (¬١) من كان في قلبه مثقال ذرّة من كبر (¬٢).

فصل

ويلي ذلك في كبر المفسدة (¬٣): القولُ على الله بلا علم في أسمائه وصفاته وأفعاله، ووصفُه بضدّ ما وصف به نفسَه ووصَفَه به رسولُه. فهو (¬٤) أشدُّ شيءٍ مناقضةً ومنافاةً لكمال (¬٥) من له الخلق والأمر، وقدحٌ في نفس الربوبية وخصائص الربّ.

Rujukan halaman ini: الداء والدواء = الجواب الكافي - ط عطاءات العلم، ج الكتاب، ص 329 (SanadKitab #98093, hlm. urut 396)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.