عليه العدوّ، فيجوس خلال الديار، ويتبّر ما عَلا (¬١) تتبيرًا!
فصل
وأكثر ما تدخل (¬٢) المعاصي على العبد من هذه الأبواب الأربعة، فنذكر في كل واحد منها فصلًا يليق به: فأما اللحظات فهي رائد الشهوة ورسولها (¬٣)، وحفظها أصلُ حفظ الفرج. فمن أطلق بصره أورده موارد الهلَكات.
وقال النبي ﷺ: "لا تُتْبعِ النظرةَ النظرةَ، فإنّما لك الأولى، وليست لك الآخِرة (¬٤) " (¬٥).
وفي المسند (¬٦) عنه ﷺ: "النظرة سهم مسموم من سهام إبليس،