Lewati ke konten

Kitab: Ad-Da' wad Dawa' (Atha'at) · Pengarang: ابن القيم

Baca Juz الكتاب, halaman 359

  1. فصل: أربعة مداخل للمعاصي على العبد
  2. فصل: ٢ - الخطرات

من مرّ السحاب. فما كان من وقته لله وبالله، فهو حياته وعمره. وغير ذلك ليس محسوبًا من حياته، وإن عاش فيه عيش البهائم. فإذا قطع وقته في الغفلة والسهو (¬١) والأماني الباطلة، وكان خير ما قطعه به النوم والبطالة، فموت هذا خير له من حياته. وإذا كان العبد، وهو في الصلاة، ليس له (¬٢) إلا ما عقل منها، فليس له من عمره إلا ما كان فيه بالله وله (¬٣).

وما عدا هذه الأقسام من الخطرات والفكر، فإمّا وساوس شيطانية (¬٤)، وإمّا أماني باطلة وخدع كاذبة (¬٥)، بمنزلة خواطر المصابين في عقولهم من السكارى والممسوسين (¬٦) والموسوسين.

ولسان حال هؤلاء يقول عند إنكشاف الحقائق (¬٧):

إن كان منزلتي في الحشر عندكمُ … ما قد لقيتُ فقد ضيّعتُ أيامي (¬٨)

Rujukan halaman ini: الداء والدواء = الجواب الكافي - ط عطاءات العلم، ج الكتاب، ص 359 (SanadKitab #98093, hlm. urut 426)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.