ومن العجب أنّ الإنسان يهون عليه التحفظ والاحتراز من أكل الحرام والظلم والزنا والسرقة وشرب الخمر ومن النظر المحرّم وغير ذلك، ويصعب عليه التحفظ من حركة لسانه، حتى ترى الرجلَ (¬٢) يشار إليه بالدين والزهد والعبادة (¬٣)، وهو يتكلّم بالكلمات من سخط الله، لا يُلقي لها بالًا، يزِلّ (¬٤) بالكلمة الواحدة منها أبعد مما بين المشرق والمغرب (¬٥)! وكم ترى من رجل متورعِّ عن الفواحش والظلم، ولسانه