Lewati ke konten

Kitab: Ad-Da' wad Dawa' (Atha'at) · Pengarang: ابن القيم

Baca Juz الكتاب, halaman 390

  1. كثير من المحتضرين يحال بينه وبين حسن الخاتمة عقوبة على معاصيه

رضاك أشهى إلى فؤادي … من رحمة الخالق الجليلِ (¬١)

فقلت له: يا فلان (¬٢)، اتّق الله. قال: قد كان. فقمتُ عنه، فما جاوزتُ باب داره، حتى سمعتُ ضجّةَ الموت (¬٣).

فعياذًا بالله من سوء العاقبة، وشؤم الخاتمة" (¬٤).

"ولقد بكى سفيان الثوري ليلةً إلى الصباح، فلما أصبح قيل له: كلُّ هذا خوفًا من الذنوب؟ فأخذ تِبْنةً من الأرض، وقال: الذنوب أهون من هذا، وإنّما أبكي من خوف الخاتمة (¬٥) " (¬٦).

وهذا من أعظم الفقه: أن يخاف الرجل أن تخذله ذنوبه عند الموت، فتحول بينه وبين الخاتمة بالحسنى.

وقد ذكر الإِمام أحمد (¬٧) عن أبي الدرداء أنّه لما احتُضِر جعل يُغمى

Rujukan halaman ini: الداء والدواء = الجواب الكافي - ط عطاءات العلم، ج الكتاب، ص 390 (SanadKitab #98093, hlm. urut 457)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.