فاستشار أبو بكر الصحابة ﵃، فكان (¬١) علي بن أبي طالب أشدّهم قولًا فيه، فقال: ما فعل هذا إلا أمّةٌ من الأمم واحدة (¬٢)، وقد علمتم ما فعل الله بها. أرى أن يُحرَّق بالنار. فكتب أبو بكر إلى خالد فحرّقه (¬٣).
وقال عبد الله بن عباس: ينظر أعلى بناء في القرية، فيرمى اللوطي منه مُنْكَبًّا (¬٤)، ثم يتبع بالحجارة (¬٥). وأخذ عبد الله بن عباس هذا الحدّ من عقوبة الله للّوطية قوم لوط.
وابن عباس هو الذي روى عن النبي ﷺ: "من وجدتموه يعمل عمل قوم لوط، فاقتلوا الفاعل والمفعول به". رواه أهل السنن (¬٦)، وصحّحه