Lewati ke konten

Kitab: Ad-Da' wad Dawa' (Atha'at) · Pengarang: ابن القيم

Baca Juz الكتاب, halaman 479

  1. الدين دينان: شرعي أمري، وحسابي جزائي، وكلاهما لله وحده

إلى مكان، ولو اجتمع على ذلك الثقلان!

فيا لها من آية دالّة على ربوبيته سبحانه، ووحدانيته، وتصرّفه في عباده، ونفوذ أحكامه فيهم وجرَيانها عليهم!

والدين دينان: دين شرعي أمري، ودين حسابي جزائي. وكلاهما لله وحده، فالدين كله لله أمرًا أو جزاءً. والمحبة أصل كل واحد من الدينين.

فإنّ ما شرعه سبحانه وأمر به يحبّه ويرضاه، وما نهى عنه فإنّه يكرهه ويبغضه لمنافاته يحبّه ويرضاه، فهو يحب ضدّه. فعاد دينه الأموي كلّه (¬١) إلى محبته ورضاه. ودين العبد لله (¬٢) به إنّما يُقبل إذا كان عن محبة ورضى (¬٣)، كما قال النبي ﷺ: "ذاق طعم الإيمان من رضي بالله ربًّا، وبالإِسلام دينًا، وبمحمّد رسولًا" (¬٤). فهذا الدين قائم بالمحبّة، وبسببها شُرِع، ولأجلها شُرِعَ (¬٥)، وعليها أُسِّس.

وكذلك دينه الجزائي، فإنّه يتضمن مجازاةَ المحسن بإحسانه والمسيءِ بإساءته، وكلّ من الأمرين محبوب للربّ، فإنّهما عدله وفضله، وكلاهما من صفات كماله. وهو سبحانه يحبّ أسماءه وصفاته، ويحبّ مَن يحبّها.

Rujukan halaman ini: الداء والدواء = الجواب الكافي - ط عطاءات العلم، ج الكتاب، ص 479 (SanadKitab #98093, hlm. urut 546)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.