Lewati ke konten

Kitab: Ad-Da' wad Dawa' (Atha'at) · Pengarang: ابن القيم

Baca Juz الكتاب, halaman 498

  1. فصل: مفاسد العشق الدنيوية والدينية

من الآفات على البدن والروح ما يعِزّ دواؤه أو يتعذّر (¬١)، فتتغيّر أفعاله وصفاته ومقاصده، ويختل جميع ذلك، فيعجز البشر عن صلاحه، كما قيل (¬٢):

الحبُّ أوّلَ ما يكون لجاجةٌ … تأتي به وتسوقه الأقدارُ (¬٣)

حتى إذا خاض الفتى لُججَ الهوى … جاءت أمور لا تُطاق كِبارُ

والعشق مبادئه سهلة حلوة، وأوسطه همّ وشغلُ قلبٍ وسقم، وآخره عطَب وقتل، إن لم يتداركه (¬٤) عناية من الله، كما قيل:

وعِشْ خاليًا فالحبُّ أولُه عَنا … وأوسطه سقم، وآخره قتلُ (¬٥)

وقال آخر:

تولَّعَ بالعشق حتّى عشِقْ … فلمّا استقلّ به لم يُطِقْ

رأى لُجّةَ ظنّها موجةً … فلما تمكّن منها غرِقْ (¬٦)

Rujukan halaman ini: الداء والدواء = الجواب الكافي - ط عطاءات العلم، ج الكتاب، ص 498 (SanadKitab #98093, hlm. urut 565)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.