إنما كلُّ من قَتلنَ شهيدٌ (¬١) … ولهذا يفنى ضَنىً وهو باقِ (¬٢)
ونظير ذلك فتوى وردت على الشيخ أبي الخطاب محفوظ بن أحمد الكَلْوَذاني شيخ الحنابلة في وقته (¬٣):
قل للإمام أبي الخطّاب مسألةً … جاءت إليك وما خَلقٌ سِواكَ لها
ماذا على رجلٍ رامَ الصلاةَ فمُذْ … لاحتْ لخاطرِه ذاتُ الجمال لها (¬٤)
فأجابه تحت سؤاله:
قل للأديب الذي وافى بمسألة … سرّتْ فؤاديَ لمّا أنْ أصختُ لَها
إن الذي فَتَنتْه عن عبادته … خريدةٌ ذاتُ حسني فانثنى وَلَها (¬٥)
إن تاب ثم قضى عنه عبادتَه … فرحمةُ الله تغشَى من عصَى ولَها (¬٦)
وقال عبد الله بن معمر القيسي (¬٧): حججتُ سنة، ثم دخلتُ مسجد المدينة لزيارة قبر رسول الله ﷺ. فبينا أنا جالس ذات ليلة (¬٨) بين القبر