فأجابته الجارية؟
خيرًا رأيتَ وكل ما أبصرتَه … ستناله منّي برغم الحاسدِ
إنّي لأرجو أن تكون معانقي … فتبيتَ فوق ثديٍ ناهدِ
وأراك بين خَلاخلي ودَمالجي … وأراك فوق ترائبي ومجاسدي (¬١)
فبلغ ذلك سليمانَ، فانكحها الغلامَ، وأحسن حالهما (¬٢)، على فرط غيرته.
وقال جامع بن مُرخية (¬٣):
سألتُ سعيدَ بن المسيب مفتيَ الْـ … ـمدينةِ هل في حبِّ دهماءَ من وِزْرِ (¬٤)
فقال سعيدُ بن المسيّب إنّما … تلام على ما تستطيع من الأمرِ (¬٥)