ما تقول السادة العلماء أئمة الدين (¬٢) ﵃ أجمعين (¬٣) - في رجل ابتلي ببلية، وعلم أنها إن استمرّت به أفسدت عليه (¬٤) دنياه وآخرته، وقد اجتهد في دفعها عن نفسه بكل طريق، فما تزداد (¬٥) إلا توقّدًا وشدة؛ فما الحيلة في دفعها؟ وما الطريق إلى كشفها؟ فرحم الله من أعان مبتلى (¬٦)، "والله في عون العبد ما كان العبد (¬٧) في عون أخيه" (¬٨)، أفتونا مأجورين (¬٩).
فأجاب الشيخ الإِمام العالم شيخ الإِسلام مفتي الفِرَق شمس الدين