Lewati ke konten

Kitab: Ad-Da' wad Dawa' (Atha'at) · Pengarang: ابن القيم

Baca Juz الكتاب, halaman 29

  1. فصل: الدعاء من أنفع الأدوية
  2. الدعاء من أقوى الأسباب

ودخول النار بالأعمال (¬١).

وهذا القسم هو الحق، وهو الذي حُرِمَه السائل ولم يوفَّق له.

وحينئذ فالدعاء من أقوى الأسباب. فإذا قُدر وقوع المدعو به بالدعاء لم يصح أن يقال: لا فائدة في الدعاء، كما لا يقال: لا فائدة في الأكل والشرب وجميع الحركات والأعمال! وليس شيء من الأسباب أنفع من الدعاء ولا أبلغ في حصول المطلوب.

ولما كان الصحابة ﵃ أعلمَ الأمةِ بالله ورسوله، وأفقههم في دينه، كانوا أقوم بهذا السبب وشروطه وآدابه من غيرهم. وكان عمر بن الخطاب (¬٢) ﵁ يستنصر به على عدوه، وكان (¬٣) أعظم جنديه (¬٤)، وكان يقول للصحابة (¬٥): لستم تُنصَرون بكثرة، وإنما تُنصَرون من السماء (¬٦).

وكان يقول: إنِّي لا أحمل همَّ الإجابة، ولكن همَّ الدعاء. فإذا أُلهِمتُ الدعاءَ فإنّ الإجابة معه (¬٧).

وأخذ الشاعر هذا، فنظمه، فقال:

Rujukan halaman ini: الداء والدواء = الجواب الكافي - ط عطاءات العلم، ج الكتاب، ص 29 (SanadKitab #98093, hlm. urut 96)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.