لَمْ يَكُنْ طَعَامًا وَاحِدًا كَمَا يَقُولُهُ الْمُفَسِّرُونَ، وَإِنَّمَا كَانَ أَنْوَاعًا وَمِنْهُ الْكَمْأَةُ وَالْعَجْوَةُ صِنْفٌ مِنْ تَمْرِ الْمَدِينَةِ، وَفِي الزَّوَائِدِ: إِسْنَادُهُ حَسَنٌ وَشَهْرٌ مُخْتَلَفٌ فِيهِ لَكِنْ قِيلَ: الصَّوَابُ عَنْ شَهْرٍ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ كَمَا فِي رِوَايَةِ غَيْرِ الْمُصَنِّفِ.
Kitab: Hasyiyah as-Sindi · Pengarang: محمد بن عبد الهادي السندي
Baca Juz 2, halaman 344
Rujukan halaman ini: حاشية السندي على سنن ابن ماجه، ج 2، ص 344 (SanadKitab #9810, hlm. urut 4130)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.