[باب الِاسْتِشْفَاءِ بِالْقُرْآنِ]
٣٥٠١ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدِ بْنِ عُتْبَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْكِنْدِيُّ حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ ثَابِتٍ حَدَّثَنَا سَعَّادُ بْنُ سُلَيْمَانَ عَنْ أَبِي إِسْحَقَ عَنْ الْحَارِثِ عَنْ عَلِيٍّ ﵁ قَالَ «قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ خَيْرُ الدَّوَاءِ الْقُرْآنُ»
ــ
قَوْلُهُ: (خَيْرُ الدَّوَاءِ الْقُرْآنُ) إِمَّا لِأَنَّهُ دَوَاءُ الْقَلْبِ فَهُوَ خَيْرٌ مِنْ دَوَاءِ الْجَسَدِ وَإِمَّا لِأَنَّهُ دَوَاءٌ لِلْجَسَدِ وَتَزْدَادُ الْمَزِيَّةُ إِيمَانًا فَوْقَ إِيمَانٍ نَعَمْ شَرْطُ التَّدَاوِي بِهِ حُسْنُ الِاعْتِقَادِ وَمُرَاعَاةُ التَّقْوَى، وَفِي الزَّوَائِدِ: فِي إِسْنَادِهِ الْحَارْثُ الْأَعْوَرُ وَهُوَ ضَعِيفٌ.