Lewati ke konten

Kitab: Waqafat ma'a Qadhaya Mu'ashirah: Syubuhat wa Rudud · Pengarang: حازم صلاح أبو إسماعيل

Baca halaman 141

  1. العلاقة بين القدر والدعاء

هذا الأمر، فهما مرحلتان وليسا مرحلة واحدة، فإن الله ﷾ وهو يقدّر القدر قضى- ﷾ على هذا القدر بأن يكون له ما يرده، يُنزل الله القدر فيرجع القدر ويتوقف، هل توقف رغمًا عن الله؟ كلا وحاشا لله .. إنما هو توقف بإرادة الله للقدر، قال النبي ﷺ: "لا يرد القدر إلا الدعاء" (رواه الترمذي)، ليحيي قلب المؤمن باللجوء إلى الله، وبالدعاء إلى الله، حيث لا يرد القدر إلا الدعاء.

فإذا نزل القدر بمرض مثلًا ثم قلت: اللهم اشفني، فشفاك الله ﷿ فقد أراد الله تعالى لهذا القدر أن يتوقف عند هذا الحد، ويأتي قائل ويقول: ولكن الله كان يعلم أن المرض سوف يستمر يومين ثم أدعو فيستجاب لي، فهو أمر مكتوب من البداية ..

هناك فارق بين العلم وبين الجبر .. يعني أن يعلم الله ﷾ أن فلانًا سيمرض ثم يشفى، غير أن يكتب عليه أن يمرض أبد الدهر، هذا شيء وهذا شيء ..

فمثلاً، لو أن مدرسًا في مدرسة قال لتلميذ: والله يا بني لن تنجح هذه السنة ولن تفلح .. ثم رسب هذا التلميذ، فليس معنى هذا أن المدرس هو الذي جعله يرسب، وإنما هو عرف من مستواه، وربما يجتهد هذا التلميذ يومين أو ثلاثة قبل الامتحان بعد أن تنتهي الدراسة ويذاكر وينجح ..

Rujukan halaman ini: وقفات مع قضايا معاصرة شبهات ردود، ص 141 (SanadKitab #98121, hlm. urut 141)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.