Lewati ke konten

Kitab: Waqafat ma'a Qadhaya Mu'ashirah: Syubuhat wa Rudud · Pengarang: حازم صلاح أبو إسماعيل

Baca halaman 163

  1. عدم فهم التعارض الموهوم

وأوروبا والعالم المتقدم؟ إنهم يعيشون حياة رغدة واسعة مع أنهم كفار مشركون بالله بعيدون عن منهج الله، كيف إذن نفهم آيات القرآن في ضوء ما يحدث في الواقع؟

والحقيقة أن هذه الشبهة بالذات لا تدل فقط على أننا لا نفهم آيات القرآن، بل تدل على أننا أيضًا لا نفهم الواقع، كيف؟

مبدئيًا وقبل أن أتطرق للموضوع أريد أن أسأل: هل المسلمون يطبقون الإسلام؟

يقول الله- ﷾: ﴿وَلَوْ أَنَّ أَهْلَ الْقُرَى آمَنُوا وَاتَّقَوْا لَفَتَحْنَا عَلَيْهِمْ بَرَكَاتٍ مِنَ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ وَلَكِنْ كَذَّبُوا فَأَخَذْنَاهُمْ بِمَا كَانُوا يَكْسِبُونَ (٩٦)﴾ [الأعراف] كيف يطبقون الإسلام ونجد في البلاد الإسلامية خمرًا وزنا وربا ونوادي القمار، وفيها مراهنات الخيل؟

هل تطبيق الإسلام يكون بمجرد أن أسماءهم في البطاقات وجوازات السفر أسماء مسلمين .. لمجرد أن أسماءهم هكذا.

لو أننا فهمنا الواقع سنعرف أن المسلمين معظمهم مسلمون بالاسم، ولكن لا يطبقون الإسلام، والعبرة الآية هي بالإيمان الفعلي والتقوى الفعلية، وما دام الحرام عند المسلم حلالًا تصبح الآية التي تقول ﴿وَلَوْ أَنَّ أَهْلَ الْقُرَى آمَنُوا وَاتَّقَوْا﴾ غير مطبقة، وغير قائمة؛ لأنهم لا آمنوا ولا اتقوا.

Rujukan halaman ini: وقفات مع قضايا معاصرة شبهات ردود، ص 163 (SanadKitab #98121, hlm. urut 163)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.