Lewati ke konten

Kitab: Waqafat ma'a Qadhaya Mu'ashirah: Syubuhat wa Rudud · Pengarang: حازم صلاح أبو إسماعيل

Baca halaman 31

  1. الهدف من الخلق

ً أُرِيدُ مِنْهُمْ مِنْ رِزْقٍ﴾ [الذاريات:٥٧]، وبين ﴿وَارْزُقُوهُمْ فِيهَا وَاكْسُوهُمْ﴾ [النساء:٥]، آية تقول: أريد منكم أرزاقًا تجرونها، وآية تقول: ارزقوهم فيها واكسوهم، وأطعموا البائس الفقير ..

إن القرآن بهذه الصورة ونحن نوقن أنه كتاب لا يتضارب، ولكن ظاهر الآيات -ولأننا لا نفهمها- نشعر أن هناك تضاربًا.

الحقيقة أن هذا السؤال يدل على عدم العلم الكافي بالهدف من خلق البشر.

ما هو الهدف من خلق البشر؟

يقول الله ﵎ عن المهمة التي خلق البشر من أجلها: ﴿إِنِّي جَاعِلٌ في الْأَرْضِ خَلِيفَةً﴾ [البقرة:٣٠]، ويقول: ويقول: ﴿وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنْسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ (٥٦)﴾ [الذاريات]، ولكن العبادة أنواع، الملائكة يعبدون بطريقة، والجن يعبدون بطريقة، والبشر يعبدون بطريقة، فطريقة البشر عبارة عن أصناف من العبادة ﴿وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنْسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ﴾، من أعظم هذه الأصناف ومن أميزها ومن أخصها بالإنسان ومن ألصقها به والتي من أجلها خُلق الإنسان أن يكون خليفة عن الله في الأرض، قال الله ﷿: ﴿وَإِذْ قَالَ رَبُّكَ لِلْمَلَائِكَةِ إِنِّي جَاعِلٌ في الْأَرْضِ خَلِيفَةً﴾ [البقرة:٣٠].

Rujukan halaman ini: وقفات مع قضايا معاصرة شبهات ردود، ص 31 (SanadKitab #98121, hlm. urut 31)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.