Lewati ke konten

Kitab: Waqafat ma'a Qadhaya Mu'ashirah: Syubuhat wa Rudud · Pengarang: حازم صلاح أبو إسماعيل

Baca halaman 33

  1. الهدف من الخلق

حتى من كانت عنده ركوبة، وهى الآن السيارة، وبالأمس كانت حمارًا أو بغلًا أو جملًا، من كان له فضل ظهر فليعد به على من لا ظهر له.

إذن العبادة التي خُلق لها البشر مختصة بهم، ولا يقوم بها ملك مقرب، ولا يقوم بها شيطان ولا جني، ولا يقوم بها إلا البشر وهي أنه خليفة لله على الأرض، وهذا الإنفاق صورة من صور الاستخلاف.

ولذلك فإن من يقرأ آيات القرآن يجد أن الله تعالى جعل بعض الناس لبعضهم عبادة، يقول الله تعالى: ﴿وَجَعَلْنَا بَعْضَكُمْ لِبَعْضٍ فِتْنَةً﴾ [الفرقان: ٢٠] .. فتنة أي اختبار وابتلاء وامتحان، أتصبرون؟ فجعل للغني حظًا مع الفقير، وجعل للفقير حظًا مع الغني، وأصبح الإنسان بهذه الصورة مكلفًا لا أن يعيش مصليًا وصائمًا وقائمًا وذاكرًا لله وداعيًا، وما إلى ذلك من الدعاء لله وسؤاله، وإنما هو مكلف أن يعبد الله في البشر، وفي الحديث القدسي: "مرضت فلم تعدني، كيف تمرض وأنت رب العالمين يا رب .. قال: مرض عبدي فلم تعده .. " (رواه مسلم).

فأصبحت عبادات البشر تمر عبر البشر الآخرين، وهذا هو معنى الاستخلاف.

لقد كان الله تعالي قديرًا ﷾ أن يقول للبشر لا تنفقوا لكن هو خلقهم من أجل هذا الاستخلاف.

Rujukan halaman ini: وقفات مع قضايا معاصرة شبهات ردود، ص 33 (SanadKitab #98121, hlm. urut 33)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.