Lewati ke konten

Kitab: Syawahidut Taudhih wat Tashhih li Musykilatil Jami' ash-Shahih · Pengarang: ابن مالك

Baca halaman 130

  1. ٢١ - صلاحية الموضوع لـ "حين" ولـ "حتى"

ومنها قول ابن عمر ﵄ (رأيت رسول الله ﷺ ركب راحلته، ثم

يُهل حين تستوي به راحلته) (٥١٨). ويروَى: حتى تستوي (٥١٩) به راحلته.

قلت: هذا الموضع صالح لـ "حين" ولـ "حتى".

أما صلاحيته ل "حين" فظاهرة.

ْوأما صلاحيته ل " حتى" فعلى أن يكون قصد حكايته الحال، فاتى ب "حتى" مرفوعًا بعدها الفعل، كقراءة نافع: ﴿وَزُلْزِلُوا حَتَّى يَقُولَ الرَّسُولُ﴾ (٥٢٠) وكقول العرب (مرض فلان حتى لا يرجونه)، على تقدير: مرض فاذا هولا يرجَى.

وكذا تقدير الحديث: ثم يهل فإذا هي (٥٢١) مستوية به راحلته، والمعنى أن أهلاله مقارن لاستواء راحلته به (٥٢٢)، كما أن انتفاء رجاء المريض مقارن للحال التي انتهى إليها. ولو نصب "تستوي" لم يجز؛ لأنه يستلزم أن يكون التقدير: ثم يهل إلى أن تستوي به راحلته. وهو خلاف المقصود [١٢و] إلا (٥٢٣) إن يريد: يهل بلا قطع حتى تستوي به راحلته، فيقطع قطع استراحة مردفا (٥٢٤) باهلال مستأنف فذلك جائز.

Rujukan halaman ini: شواهد التوضيح والتصحيح لمشكلات الجامع الصحيح، ص 130 (SanadKitab #98123, hlm. urut 127)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.