Lewati ke konten

Kitab: Syawahidut Taudhih wat Tashhih li Musykilatil Jami' ash-Shahih · Pengarang: ابن مالك

Baca halaman 198

  1. ٥١ - استعمال "رجع" مثل "صار" معنى وعملا
  2. - مجئ "لعل" للرجاء المجرد من التعليل

١٥٩ - قد يرجع المرء بعد المقت ذامقة ... بالحلم فادرأ به بغضاءَ ذي إحَنِ

وبحوز في "يضرب" الرفع والجزم.

*****

وقوله ﷺ "أما محسنًا ... واما مسيئًا" أصله: إما يكون محسنًا وإما يكون مسيئًا، فحذف "يكون" مع اسمها مرتين، وأبقى الخبر.

وأكثر ما يكون ذلك بعد "إن"و "لو"، كقول الشاعر (٩٥٧):

١٦٠ - انطق بحق وإن مستخرجًا (٩٥٨) إحنَاَ ... فإن ذا الحق غلاب وإن غُلبا وكقوله (٩٥٩):

١٦١ - علمتك منانًا فلست بآمل ... نداك ولو غرثان ظمان عاريا

*****

وفي"فلعله يزداد" و "فلعله يستعتب" شاهدان على مجىء "لعل" للرجاء المجرد من التعليل.

وأكثر مجيئها [٢١ظ]، في الرَّجاء إذا كان معه تعليل، نحو: " ﴿وَاتَّقُوا اللَّهَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ﴾ (٩٦٠) و ﴿لَعَلِّي أَرْجِعُ إِلَى النَّاسِ لَعَلَّهُمْ يَعْلَمُونَ﴾ (٩٦١).

Rujukan halaman ini: شواهد التوضيح والتصحيح لمشكلات الجامع الصحيح، ص 198 (SanadKitab #98123, hlm. urut 195)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.