Lewati ke konten

Kitab: Syawahidut Taudhih wat Tashhih li Musykilatil Jami' ash-Shahih · Pengarang: ابن مالك

Baca halaman 209

  1. ٥٣ - توجيه الحديث (وإن بين عينيه مكتوب كافر)
  2. - دخول لام الابتداء على خبر "كان"

وفي "إني كنت عن هذا لغنيةً" دخول لام الابتداء على خبر "كان" من أجل (١٠٣٣) أنها واسمها وخبرها خبر "إن".

وفيه شذوذ؛ لأن خبر"إن" إذا كان (١٠٣٤) جملة فعلية فموضع اللام منها صدرها، نحو ﴿وَإِنَّ رَبَّكَ لَيَعْلَمُ مَا تُكِنُّ صُدُورُهُمْ وَمَا يُعْلِنُونَ﴾ (١٠٣٥).

وإذا كانت اسمية جاز تصديرها باللام، كقول الشاعر (١٠٣٦):

٧٣؟ - إن الكريم لَمَن يرجوه ذو جِدة ... ولو تعذر ايسار وتنويلُ

وتأخيرُها، كقول الآخر (١٠٣٧):

١٧٤ - فانكَ مَن حاربتة لمحارب ... شقى ومَن سالمتة لسعيدُ

فكان موضعُ اللام من "كنت عن هذ لغنية" صدرَ الجملة، لكن منعَ من ذلك كونه فعلًا ماضيا متصرفًا، ومنع من مصاحبتها أول المعمولين كونه ضميرًا متصلًا، فعينت مصاحبتها ثاني المعمولين، مع أن "كان" صالحة لتقدير السقوط لصحة المعنى بدونها. فكأن "غنية" بهذا الاعتبار خبر "إن" فصحبته اللام لذلك.

Rujukan halaman ini: شواهد التوضيح والتصحيح لمشكلات الجامع الصحيح، ص 209 (SanadKitab #98123, hlm. urut 206)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.