غيره ﴿ِ وَبُعُولَتُهُنَّ﴾ (١١٧٠) و ﴿وَرُسُلُنَا لَدَيْهِمْ﴾ (١١٧١)، بتسكين التاء واللام.
فلو لم تعامل النون بما عوملت الضمة (١١٧٢) من الحذف لمجرد التخفيف لكان في ذلك تفضيل للنائب على المنوب عنه.
ومن حذفها لمجرد التخفيف قراءة الحسن ﴿يَوْمَ يدْعُو كُلَّ أُنَاسٍ بِإِمَامِهِمْ﴾ (١١٧٣) وقراءة يحيى بن الحارث الذماري: ﴿قالوا ساحران تظاهرا﴾ (١١٧٤).
والأصل: قالوا أنتما ساحران (١١٧٥) تتظاهران (١١٧٦). فحذف المبتدأ ونون الرفع، وادغم التاء في الظاء.
وفي قراءة الحسن أيضًا موافقة للغة "أكلوني البراغيت" (١١٧٧).
ومن حذف النون لمجرد التخفيف مارواه البغوى من قول النبي ﷺ (لا تدخلوا الجنة حتى تؤمنوا, ولا تؤمنوا حتى تحابوا). وما ذكر. أبو الفرج في "جامع المسانيد" (١١٧٨) من قول وفد عبد القيس (وأصبحوا يعلمونا كتاب الله).
ومن استعمال هذا الحذف في النظم قول أبي طالب (١١٧٩):